إلى كل الأحبة
هذا اعتذارٌ خاص لكلّ منكم بسبب انقطاعي عن مدونتي…
العائد المقدسي
الاسم: حسن عبد السلام أبودية
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


إلى كل الأحبة
هذا اعتذارٌ خاص لكلّ منكم بسبب انقطاعي عن مدونتي…
يسرني هنا أن استضيف قلماً واعداً ، أرى له مستقبلاً أدبيا جميلا إن واصل الكتابة وعمل على صقل موهبته..
إنها ابنتي …. تحرير ..وهذه الهمسات,,,
همسات
بقلم/ تحرير حسن ابودية
ابتعد أو اقترب
ابتعد أو اقترب، لم يعد هناك أي فرق الآن..
قتلتنتي بصمتك، ويقتلني أكثر حديثك الآن..
ما أنا إن لم تكن، وما أنت إن لم أكن؟؟
كنا يوماً فهل سنكون؟؟
ولاأدري إن كنا لانزال الآن!!
صدقاً .. لم أخلك هكذا، لم أخل نارك هكذا..
تطفئها نسمة هواء..
صورّتها لي متأججة، أحرقت بأنفاسك حولي الهواء..
اسكنتك قلبي.. فذهبت وتركته خواء..
ابتعد أو اقترب..
الأمر – أصبح عندي – سواء..
مسافة..
تعلّم .. كيف أن الأمتار تختلف عند الثواني ..
وكيف تصبح واحدة لنا عند التلاقي..
وأد
بقلم/ حسن عبد السلام أبودية
حملت دمي..
رسول البدايات ..
ورسمت فوق أضلعي..
جفون نجم يُطل على نافذة الوطن.
لادرب يوصل إلى حضن زيتونة..
في الأفق كانت مواسمُ حصاد ِ منفانا البعيد تلوح..
وذوَت…
سقطت مناجلنا ..
أو أُسْقِطت…
تعبت سواعدنا..
أو أُتعِبَت
فصار المنفى أبعد..
صار الوطن أبعد..
صارت المواسم أقرب للحلم..
أقرب للمستحيل..
فتاهت في الذاكرة سفوح الكرمل
وجبال الجليل..
فيا لانكسارات الصهيل فينا..
يا لانكسارات الصهيل.
صارت بداياتنا أغنية..
والسفوح تغص بمن جاؤوا..
من وراء الوهم …
على ربانا نصبوا أوتادهم..
وعلى قمم الجبال تربع تيههم..
ونحن في آخر تائهون…
تعلو همهمات دمنا في المنافي…
ويعود هاتفاً بنا..
يا لانكسارات الصهيل..
المرج أصبح مرجهم..
ونحن ما زلنا نعيد بدء الخلق..
سطور هاربة ….
بقلم/ حسن عبد السلام أبودية
إليكِ..
ربما يغلف الضباب سطوري ..
لكنك هنا، وحدي أراك..
تقيني من غبار السنين..
عزف..
بين وترين وصوت
وأصابعك تنزف وجعي..
ربما رقصت بسمةٌ بين السطور..
ولاحت جدائلُ صبيّةٍ..
تغزل بسُهد عينيها قصائد اللقاء..
لكنك ياصديقي نثرتني على جسد عودك..
بين وترين .. وجرح
تهادت دندنات الرفاق عبر أزقة العتمة
تكنس من المخيّم أنّات النهار..
كان صوتهم فجراً ينظم طوقَ الأملٍ
بين وترين..
كانت الجروح ….
و بين وترين..
كنتُ أُصلبْ…..
وبينهما…
كنت أغرس فسيلة للفرح القادم
********
تيه ..
أقدام كثيرة ولا أحذية..
أحذية تتزاحم ولا طرقات..
إلى أين المسير؟؟؟
********
بحث..
عصرتُ كلَّ الكروم..
أبحث عن قطرات توصلني الثمالة..
********
مذكرات رصيف…..
بقلم/ حسن عبد السلام أبودية
وقف متسكع يتأمل شاطئ البحر، ثم قال لصاحبه انظر إلى هذه الخطوات، إنها لرجل ضخم الجثة؛ ألا ترى كم انغرست في الرمل !
ردت حبيبات رمل تابعت الحوار، وما أدراك؟ ربما انغرست قدماه لثقل الهم الذي يجثم في صدره…
*****
آه ما أجمل الرصيف وهو خالٍ ! قالها حذاءٌ متعبٌ..
ردت الحجارة مشكلتكم أنكم تنظرون ولاترون،
*****
في اليوم الأول خرج (هو) ينتعل حذاءً إلى العمل صباحاً وعلى كتفه حقيبة سوداء فيها حاسوبه المحمول، في اليوم الثاني خرج ( هما ) ينتعلان حذاءين إلى العمل ويحملان حقيبتين سوداوين… وفي اليوم الثالث خرج ( هم ) ينتعلون أحذية ويحملون حقائب سوداء……
بعد أسبوع خرجت الحقائب صباحاً للعمل، وظلت الأحذية ترابط أمام البيوت…
*****
تفكير بصوت عالٍ
فتح ديمومة الثورة
بقلم/ حسن عبد السلام أبودية
" فتح ديمومة الثورة ، والعاصفة شعلة الكفاح المسلح " يا لهذه الكلمات التي تطلّ من الأعماق، وتشرق كما الشمس بعد كل ظلام، كلمات لطالما تغنينا بها، ورددناها بقلوبنا قبل حناجرنا، لطالما هتفنا من الأعماق "غلاّبة يافتح.. يا ثورتنا غلاّبة" و " روحنا ع القواعد روحنا " و " طل سلاحي من جراحي يا ثورتنا طل سلاحي" وتغنى العشاق أنهم نقشوا اسماء محبوباتهم على جسد بنادقهم، لتغدوا البندقية والوطن والمحبوبة شيئاً واحداً.
فتح ديمومة الثورة.. آمنا بها وغدت في أعماقنا حقيقة غير قابلة للنقاش، حقيقة مقدّسة عمّدها الشهداء بدمائهم، والمقاتلون الأشاوش في مواقفهم الصلبة وصمودهم العنيد أمام محاولات الإلغاء والإنهاء والهيمنة والاستلاب، فاصبحت هذه العبارة جزءاً لايتجزء من ذواتنا، ومن يحاول الاقتراب منها بالتشكيك أو الغمز واللمز كمن يناطح الصخر بقرون واهية.. وهكذا فشلت كلّ محاولاتهم في زعزعة إيماننا وقناعتنا، وكلما ادلهمت الخطوب كنا نلجأ لبوصلتنا التي نثق بها ونؤمن إيماناً راسخاً بانها لن تخذلنا، القائد الشهيد ياسر عرفات..
فتح ديمومة الثورة.. فكان الشعب الفلسطيني كله فتحوياً لأنه آمن بالفتح درباً، وبالعاصفة والحرب الشعبية طويلة الأمد طريقا أوحداً للعودة واستعادة الحقوق،..حتى أبناء الفصائل الأخرى رغم اختلافهم مع فتح وتباينهم معها، يقرون في أعماقهم
|
إلى قريتي يالو ( أيلون الكنعانية )
في الذكرى الثانية والأربعين لمحاولة اغتيالها …
حجارة ُ منازلك التي هدمها الاحتلال سنشيّد بها تراتيل العودة
|
تفكيرٌ بصوت عالٍ
( فتح .. بين المسكنات والجراحة.. )
بقلم / حسن عبد السلام أبودية
اعتدنا في مجتمعاتنا العربية عموماً ، والفلسطيني خصوصاً أن نحترم ونقدّر الطبيب الذي يُمدنا ببعض الأمل بشفاء أحبتنا حتى لو كنّا نعرف – في قرارة أنفسنا- أن هذا الأمل وهم، وأن الشفاء مستحيل.
والطبيب الذي يمدحه الكثيرون هو من يخفف الوجع ويزيل الألم حتى لو كان التخفيف والإزالة مؤقتة، وليس ذاك الذي يشخـّص المرض ويصف له الدواء المناسب حتى وإن استدعى الأمر التدخل الجراحي، أو الاستئصال. على قاعدة سلامة الجسد عامة أهم من سلامة جزء، أو جمال منظره..
في هذا السياق نتساءل هل تعيش فتح حالة صحية، سنعطيكم مسكنات إن أجبنا بالإيجاب، أو خدعنا أنفسنا بأن ما تمرّ به حركة فتح طبيعي..
ولمّا كنت من أولئك الذين يعتبرون مصارحة المريض بحاجته للجراحة أو البتر يخفف من وطأة الأمر فيما بعد.. تأتي هذه الكلمات التي نبعت من الحرص على فتح التي نعرفها…
فما هي أهم المشكلات التي تعاني منها الحركة.. ما هي أمراضها ، أوجاعها..
المتأمل في الحركة وتاريخها وسير قيادتها للمسيرة الوطنية يرى بوضوح ما يلي:
· لايوجد – حتى الآن – شخصية قادرة أن تجمع حولها الصف الفتحوي بدءاً، ناهيك عن الالتفاف الفلسطيني، كما كان الأمر مع الشهيد ياسر عرفات.
· الخطيئة الأولى التي ارتـُكبت بحق فتح – أو ارتكبتها فتح بحق نفسها – الذوبان في منظمة التحرير الفلسطينية عندما تحقق الانضمام إليها والتصدي لقيادتها، فيما انتهزت التنظيمات الاخرى الفرصة لبناء مؤسساتها وإعداد كوادرها وبناء هيكلياتها، تاركة لفتح مهمة الحزب الحاكم، محققة بذلك هدفين؛ وجود مادة خصبة للهجوم على فتح واتهامها بالانفرادية عندما يتطلب الأمر ذلك،، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى عدم تحمل مسؤولية القرارت التاريخية التي تؤخذ، وإلقاء تبعاتها على القيادة الفتحوية تحت مسمى: نحن تحفظنا، عارضنا، لم نقبل، مورست علينا ضغوط، نحن أقلية…..
· الخطيئة الثانية :انشغال حركة فتح بمشروعها( السلطة الوطنية) جعلها تهمل الكثير من قضاياها الداخلية، بل وإذابة منظمة التحرير الفلسطينية وتقزيمها في هذا المشروع ضبابي المستقبل، مجهول المصير. وهذا الأمر كان في غاية الغرابة أن يُذاب الأصل في الفرع غير الناضج. الأمر الذي ترك الفرصة للأورام الخبيثة أن تتفشى بكل حرّية في جسد سلطة ناشئة من اللا شيء بل وتتأصل وتمدّ أذرعها؛ فالوصوليون كُثر، والانتهازيون أكثر، وكالعادة تتحمل فتح لوحدها مسؤولية ذلك، أليست هي الحاكمة؟؟؟ ورغم أن الفتحويين هم أول من رفعوا أصواتهم مطالبين بمحاسبة الفساد والفاسدين، إلاّ أن الآخر الفلسطيني استغل هذا الموضوع فضخّم الوقائع والأحداث، وألصقها بحركة فتح.
· الضبابية الهائلة في محاولة التفريق بين السلطة من جهة وفتح – حركة التحرر الوطني – من ناحية أخرى، وبين مشروع المنظمة، ومشروع السلطة ، ورؤية فتح السياسيّة، أين تلتقي، أي تتقاطع، أين تفترق؟؟؟؟ وليس أدل على ذلك من الترويج بأن الصراع الفتحوي الحماسي هو صراع بين مشروع استسلامي يعترف بإسرائيل تمثله فتح وآخر جهادي مقاوم يأبى الاعتراف بالعدو الصهيوني وتمثله حماس، وهذه مغال
مذكرات رصيف…..
بقلم/ حسن عبد السلام أبودية
ألم نلتقِ من قبل، قال حذاءٌ متعبٌ مليءٌ بالتراب، باهت اللون لحذاءٍ أنيق ٍ ، نظر الأنيق إليه بازدراء، تأمله بنصف عين مغمضة، هز كتفيه وانصرف، يطرق رأس الرصيف بكعبه العالي كأنه يحثه على نسيان الإهانة التي وُجهت إليه.
*****
في مدينة متخمة بالأضواء، التقى على أحد أرصفتها حذاءان، تصافحا ، سأل كلٌّ منها عن أحوال الآخر، ثم افترقا وفي أعماق كلّ منهما لعنة على الطريق الذي جمعه بصاحبه. احتجت حجارة الطريق على اللعنة، وتساءلت عن ذنبها.
*****
على الرصيف، كان حذاء يسير تائه الخطوات، وكلما وقف على مفترق طرق كانت الحيرة تبدو على محياه، يرفع حاجبي رباطه ، ثم يواصل السير….. تابعته عيون الأحذية بتطفّل ، همس حذاءٌ أنيق: لعله يبحث عن صاحبه…
وبعد........يبقى بيننا موعد للّقاء









